ليفي كلاركفكرتُ.. أطلتُ التفكير في كل الاحتمالات التي قد تدفعني لرفض هذه الوظيفة. ظننتُ أن قدماي لن تطأ هذا المكان مرة أخرى، وأقسمتُ ألا أكحل عينيّ برؤية وجه مديري الفاتن مجدداً. لكنني فشلت. جُبتُ شوارع كثيرة، علّي أجد مخرجاً أو حلاً يهبط عليّ من السماء، لكن المعجزات لم تكن من نصيبي، ولم يكن هناك أي شيء طيب ينتظرني.. على الأقل ليس بالمجان.رنّ هاتفي، ورأيتُ اسم "دارين هولواي" يلمع على الشاشة، لكنني لم أعرْه اهتماماً. لم يعد قلبي يرفرف له ذرة، ولم يعد يشغلني إن كان يكترث لأمري أو لأمر الجنين. ببساطة.. لقد طويتُ صفحته، وكنتُ أعرف السبب جيداً.ها أنا الآن تائهة، أشخص ببصري نحو مديري الذي لن ينظر إليّ يوماً كأنثى، وأشعر تجاهه بكل ما كان ينبغي أن أشعر به خلال أشهر زواجي القصيرة من دارين. كنتُ متجمدة مكاني، وأعلم أن ذعري كان بادياً عليّ، رغم أنني لم أكن خائفة حقاً، وإن كان يجدر بي ذلك. ما عساه يفعل؟ كان بإمكان السيد هاردين طردي، وربما كان ذلك أفضل لنا نحن الاثنين. لا يمكنني الجلوس خلف بابه وأنا أغرق في أحلام يقظة بطلها رجل لن أناله أبداً، حاملاً جنيناً لا يستطيع هو حتى النظر إليه. ولو فعل،
Ler mais