Todos os capítulos do حبلى بالصدفة: المدير الطاغية: Capítulo 31 - Capítulo 40
60 chapters
ليفي كلارك
ليفي كلاركضغط السيد هاردين على ذراعيّ، مرغماً إياي على تلاقي نظراتنا من جديد. — "إنه يستحق ذلك أكثر من أي شخص آخر في تلك الشركة. أعلم يقيناً أنه ينبغي عليّ أن أجثو أمامكِ وأتوسل، لكن هذا لن يحدث أبداً."— "أنا لا..."استدار مبتعداً. — "سأخبركِ كيف ستسير الأمور من الآن فصاعداً: ستشغلين منصباً قائماً على الثقة المطلقة. ستكونين ساعدي الأيمن يا آنسة كلارك، وسأمنحكِ الأجر العادل مقابل ذلك! ما يكفيكِ ويكفي..." اتجهت عيناه نحو جنيني وكادتا تلمسانه، لكنه أشاح بنظره جانباً وولي ظهره لي.لماذا كان يرفض دائماً النظر إلى هذا الطفل البريء والجميل في أحشائي؟ لماذا يفيض بكل هذا الغضب؟ امتدت يدي نحو كتفيه العريضين والمنتصبين اللذين يجعلانه يبدو كقائد عسكري صارم، لكنني تراجعت. لم أستطع لمسه. ليس وأنا أشعر بما يختلج في صدري، شعور يخنقني من الداخل ويكاد يسلبني أنفاسي.لم أكن هكذا قط. لم أحلم يوماً برجل، رغم هيامي بدارين هولواي... لن أزحف خلفه أبداً، ولن أستجدي الحب. ليس بعد الآن، خاصة وأنا أعلم استحالة الأمر. لِمَ قد ينظر رجل كالسيد هاردين إليّ؟ أنا ذميمة! أنا بشعة.— "سيد هاردين، لا أستطيع! لن أفعل. أ
Ler mais
هاردين هولواي
هاردين هولوايجلستُ في مكتبي أرقبُ أكوام الأوراق التي تكدست فوق بعضها البعض. كنتُ على أحرّ من الجمر، أختلسُ النظر إلى ساعة معصمي كل خمس دقائق تقريباً؛ كانت الثامنة تدنو، وقلبي يقرع طبول القلق في صدري. "لن تأتي.. أعلم أنها لن تفعل."وحين انفتح الباب، انتفضتُ واقفاً من مقعدي. رمت عيناي بنظرةٍ حادة نحو ذاك الطيف الذي يهمّ باقتحام صومعتي الباردة والمظلمة، لكن آمالي العريضة ما لبثت أن استمالت خيبةً في لمح البصر.كان إليوت رفيقاً جيداً، لكنه لم يكن الشخص الذي كنتُ أتوق لرؤيته في مكتبي في تمام الثامنة صباحاً. — "آه، هذا أنت.." تمتمتُ بضيق.رفع إليوت حاجبه مستنكراً، وأدركتُ أنه يسبر أغوار قلقي. والحق أنني كنتُ أتساءل عن حالي أيضاً.. — "مَن كنتَ تنتظر؟" سأل بابتسامة ماكرة ممتزجة بالتهكم كعادته. — "هل كنتَ على موعد مع امرأة ما؟ هل أفسدتُ عليك الخلوة؟ إن أردتَ، انصرفتُ الآن. أنت بحاجة للاسترخاء." ثم أطلق ضحكته الساخرة مجدداً.نظرتُ إلى ساعتي مرة أخرى والغضب يغلي في عروقي. تمنيتُ لو أنتزعها من معصمي وأهوي بها بعيداً، لعل ذلك يمنحها مزيداً من الوقت.. ولو القليل. لكنني قررتُ في تلك اللحظة وأدتُ مشا
Ler mais
ليفي كلارك
ليفي كلاركفكرتُ.. أطلتُ التفكير في كل الاحتمالات التي قد تدفعني لرفض هذه الوظيفة. ظننتُ أن قدماي لن تطأ هذا المكان مرة أخرى، وأقسمتُ ألا أكحل عينيّ برؤية وجه مديري الفاتن مجدداً. لكنني فشلت. جُبتُ شوارع كثيرة، علّي أجد مخرجاً أو حلاً يهبط عليّ من السماء، لكن المعجزات لم تكن من نصيبي، ولم يكن هناك أي شيء طيب ينتظرني.. على الأقل ليس بالمجان.رنّ هاتفي، ورأيتُ اسم "دارين هولواي" يلمع على الشاشة، لكنني لم أعرْه اهتماماً. لم يعد قلبي يرفرف له ذرة، ولم يعد يشغلني إن كان يكترث لأمري أو لأمر الجنين. ببساطة.. لقد طويتُ صفحته، وكنتُ أعرف السبب جيداً.ها أنا الآن تائهة، أشخص ببصري نحو مديري الذي لن ينظر إليّ يوماً كأنثى، وأشعر تجاهه بكل ما كان ينبغي أن أشعر به خلال أشهر زواجي القصيرة من دارين. كنتُ متجمدة مكاني، وأعلم أن ذعري كان بادياً عليّ، رغم أنني لم أكن خائفة حقاً، وإن كان يجدر بي ذلك. ما عساه يفعل؟ كان بإمكان السيد هاردين طردي، وربما كان ذلك أفضل لنا نحن الاثنين. لا يمكنني الجلوس خلف بابه وأنا أغرق في أحلام يقظة بطلها رجل لن أناله أبداً، حاملاً جنيناً لا يستطيع هو حتى النظر إليه. ولو فعل،
Ler mais
هاردين هولواي
هاردين هولوايكنتُ غارقاً في الإنهاك؛ فليالي العمل المتواصلة والضغوط المستمرة لانتشال الشركة من الأوحال التي خلّفتها "مايلا" بدأت تنال من صوابي وتترك عقلي شتاتاً. ارتميتُ في مقعدي، وأنا أدلك صدغيّ بأصابعي، وعيناي مسمّرتان في الأرض، أطرق برأسي كل لحظة.اقتحمت مساعدتي المكتب دون استئذان؛ لم يكن هذا من طبعها، مما أثار حنقي في التو واللحظة. هممتُ بالنهوض، لكنني شعرتُ وكأن قدمي قد صُبّتا في الرصاص والتصقتا بالأرض.اقتربت خطواتها حتى رمت بنفسها على المقعد المقابل لي مباشرة. لم أكن أرى سوى ساقيها المتقاطعتين؛ لم يسبق لي أن رأيتُ "ليفي كلارك" تجلس بهذه الجرأة، فتوجستُ خيفة. ما الذي تخطط له؟— "طاب مساؤك يا سيد هاردين." قالتها بنبرة غنج تفيض دلالاً على غير عادتها.رفعتُ رأسي، وبدا لي كوب القهوة المتصاعد منه البخار وكأنه يناديني. رشفة واحدة، فدار العالم بي. شعرتُ كأنني في مكان غريب، حيث الجدران تتمايل وتتشوه. لا، لستُ في مكتبي بالتأكيد؛ فطلاء الجدران الباهت يميل إلى الخضرة، وأنا أمقت هذا اللون. نظرتُ أمامي، فكانت ليفي كلارك جالسة هناك، تنقب في كومة من الأوراق الغريبة.— "أرقام، أرقام... أأنت مت
Ler mais
هاردين هولواي
هاردين هولواي— "سيد هاردين... سيد هاردين..."كان صوتها يتردد في مسمعي، يبدو قريباً وبعيداً في آنٍ واحد. كان جسدي يترنح بينما شعرتُ بلمسات يديها عليّ. — "همم..." تمتمتُ بضيق.— "سيد هاردين، ستبدأ اجتماعاتك بعد خمس دقائق. لقد طلبتَ مني أن أوقظك."فتحتُ عينيّ، وكنتُ في حالة ذهول تام؛ تائهٌ وعاجزٌ عن النظر في وجه مساعدتي الدميمة مرة أخرى. لقد استيقظتُ للتو من حلمٍ جامح، حلمٍ يفيض برغباتٍ لم تكن لديّ أدنى نية للاستيقاظ منها. "لا، لا يمكن.. لا بد أنه كابوس! حتماً هو كذلك!"مسحتُ وجهي بيدي ثم نظرتُ إلى الساعة. كان كل شيء في الحلم يبدو واقعياً لدرجة مرعبة. كنتُ أعلم يقيناً أنني لم أستمتع بكل ذلك إلا لأنه كان مجرد أضغاث أحلام؛ فأنا مستحيل أن أفكر في النوم مع امرأة مثلها. نهضتُ من مقعدي متجنباً يديها الناعمتين، بينما كانت ترمقني بنظرات مرتبكة، غير فاهمة لسبب تجاهلي المفاجئ لها. خطفتُ سترتي وارتديتها على عجل. كان وجهي يتصبب عرقاً حين وقفتُ أمام المرآة في حمام المكتب؛ رأيتُ انعكاس صورتي.. عيناي المذعورتان والمتسعتان فضحتا كل شيء. لقد تخيلتُ للتو تفاصيل في الآنسة كلارك لم يسبق لي أن تجرأتُ على تخ
Ler mais
ليفي كلارك
ليفي كلاركجلستُ إلى مكتب مديري، أُقلّب أوراق الاجتماع بذهنٍ مشتت. لطالما عُرف السيد هاردين بهيبته الطاغية وسطوته الحازمة في اتخاذ القرار، وها أنا ألمس ذلك عياناً الآن؛ إذ لم يكلف نفسه عناء الالتفات إليّ، ولو بنظرة ازدراء عابرة. ألم أعد أستحق حتى مقتَه؟كنتُ أجلس قبالته تماماً، أرقب عينيه المسمّرتين في الأوراق، بينما لم تستطع عيناي كبح جماح الفضول وهي تتفرس في جسده المتسق تحت تلك البذرة المحاكة بعناية؛ كان فاتناً كشيطانٍ يغوي بالخطيئة. عيناه الزرقاوان تخترقان شاشة الحاسوب، بينما تنساب أصابعه بعنفوان فوق لوحة المفاتيح. رحتُ ألاحق حركة يديه بنهمٍ يخالطه حسدٌ دفين؛ أعلم يقيناً أن أعراض الحمل بدأت تفقدني صوابي.دون أن يرفع بصره نحوي، نطق السيد هاردين ببرود: — "آنسة كلارك، استعدي. لدينا غداء عمل بعد ساعة من الآن."اتسعت عيناي بذهول، وقرع قلبي طبول الارتباك. لم ينظر إليّ منذ مدة، ومع ذلك لم أستطع منع نفسي من تأمل ثيابي المزرية؛ أعلم أنني بحاجة لثيابٍ جديدة، لكن ما نفعها وأنا سأفقد قوامي الحالي بمجرد ولادة الصبي؟ — "أنا؟"— "هل ترين آنسة كلارك أخرى في هذه الغرفة؟" قالها بفظاظة دون أن يحيد بب
Ler mais
ليفي كلارك
ليفي كلاركجلستُ إلى مكتب مديري، أُقلّب أوراق الاجتماع بذهنٍ مشتت. لطالما عُرف السيد هاردين بهيبته الطاغية وسطوته الحازمة في اتخاذ القرار، وها أنا ألمس ذلك عياناً الآن؛ إذ لم يكلف نفسه عناء الالتفات إليّ، ولو بنظرة ازدراء عابرة. ألم أعد أستحق حتى مقتَه؟كنتُ أجلس قبالته تماماً، أرقب عينيه المسمّرتين في الأوراق، بينما لم تستطع عيناي كبح جماح الفضول وهي تتفرس في جسده المتسق تحت تلك البذرة المحاكة بعناية؛ كان فاتناً كشيطانٍ يغوي بالخطيئة. عيناه الزرقاوان تخترقان شاشة الحاسوب، بينما تنساب أصابعه بعنفوان فوق لوحة المفاتيح. رحتُ ألاحق حركة يديه بنهمٍ يخالطه حسدٌ دفين؛ أعلم يقيناً أن أعراض الحمل بدأت تفقدني صوابي.دون أن يرفع بصره نحوي، نطق السيد هاردين ببرود: — "آنسة كلارك، استعدي. لدينا غداء عمل بعد ساعة من الآن."اتسعت عيناي بذهول، وقرع قلبي طبول الارتباك. لم ينظر إليّ منذ مدة، ومع ذلك لم أستطع منع نفسي من تأمل ثيابي المزرية؛ أعلم أنني بحاجة لثيابٍ جديدة، لكن ما نفعها وأنا سأفقد قوامي الحالي بمجرد ولادة الصبي؟ — "أنا؟"— "هل ترين آنسة كلارك أخرى في هذه الغرفة؟" قالها بفظاظة دون أن يحيد بب
Ler mais
ليفي كلارك
ليفي كلاركرمقني بنظرةٍ أخيرة، عيناه تفيضان بالإذلال، قبل أن تفترَّ شفتاه عن ابتسامةٍ كشفت عن أسنانٍ بيضاء ناصعة لكنها كانت مشبعةً بالازدراء. كان قلبي في تلك اللحظة بارداً ومثقلاً بالهموم، وكنتُ أدركُ أن الدموع على وشك أن تخونني وتنهمر. هرموناتي اللعينة... نعم، لقد تآمرت عليَّ ولم تكن في صفي أبداً.لكن السيد هاردين التفتَ نحو ذلك الشاب الذي كانت البسمة العريضة لا تفارق وجهه، وكأن نصراً زائفاً يسخر من "القبيحة الحامل". كنتُ على الأرجح مادةً دسمة للسخرية بمجرد وجودي في مكانٍ كهذا.— "أنتَ خفيفُ الظل!" قالها السيد هاردين، وهو يربتُ بضربتين قاسيَتَين على كتف الرجل.اتجهت عينا الشاب مباشرةً نحو يدَي مديري، وفارقت الضحكة وجهه في التو واللحظة، ليحلَّ محلها ارتباكٌ تام. — "أوه.. نعم.." كانت نظرات الحاضرين لا تزال تحمل شيئاً من التسلية الغامضة.— "اعتذر لها!" قالها السيد هاردين بنبرةٍ قاطعة.انطلقت من الرجل ضحكةٌ مجلجلة مرة أخرى. — "أنت أيضاً خفيفُ الظل يا رجل!"ابتسم له السيد هاردين؛ كانت ابتسامةً ساحرةً جعلت النساء في الطاولات المجاورة يتنهدن إعجاباً. طوى أكمام قميصه الأزرق ببطءٍ شديد، لدرجة
Ler mais
هاردين هولواي
هاردين هولوايانتهى الغداء بنتائج فاقت كل التوقعات. يمكن اعتبار الآنسة كلارك عبقرية فذة، فقد تمكنت من مضاعفة أرباحي بشكل لم أكن أحلم به، لكن حتى إعجابي بذكائها الوقاد لم يكن كافياً ليمحو أثر ذاك الكابوس الفج من ذاكرتي. إن مجرد تخيل أنني قد أقبلها يبدو لي أكثر الأفكار سخفاً وعبثية مما قد يمر بخاطر إنسان.كنتُ في حالة من الاضطراب منذ تلك اللحظة، ولا أزال أسأل نفسي عن الدافع وراء حلمٍ بهذا القدر من الغرابة. لعل للأرق يداً في تلك الكوابيس المزعجة، أو ربما هي كلمات إليوت التي بدأت تفعل فعلها في رأسي..تذكرتُ الرقم المخبأ في محفظتي، ذاك الذي أعطاني إياه صديقي المقرب في آخر مرة خرجنا فيها للشرب..— "آنسة كلارك، تعالي إلى مكتبي من فضلك."لم تمضِ عشر ثوانٍ حتى كانت واقفة أمامي. قدميها.. هذا كل ما استطعتُ النظر إليه حين دلفت إلى الغرفة، وكنتُ أدرك أن نظراتي تلك تربكها، فقد كانت تحاول جاهدة إخفاء حذائها الرث.— "هل لأنني حامل؟"— "ماذا؟"— "هل يزعجك الجنين؟ هل يذكرك بشيء ما، ولهذا لا تستطيع النظر إليّ؟"شحتُ ببصري بضجر. لم أكن في حالة تسمح لي بالحديث عن الأجنة والمشاعر، وبالتأكيد لن أخوض حواراً
Ler mais
هاردين هولواي
هاردين هولوايكانت قاعة الطعام مزينة بأناقة بالغة، الشموع مضاءة والموسيقى الهادئة تنساب في الخلفية. في ساعة كهذه، نادراً ما تجد أزواجاً، والسبب كان جلياً للعيان. شحتُّ ببصري عن الطاولة المحجوزة واتجهتُ مباشرة نحو الحانة.نظرتُ إلى ساعتي؛ كانت الثامنة والنصف تماماً. كان عليّ انتظار امرأة لا أكنّ لها أدنى رغبة لمدة نصف ساعة كاملة. كانت تشبه كل الأخريات: مجرد وسيلة لتمضية الوقت.طلبتُ الكأس الأولى في الثامنة وخمسين دقيقة. ومع حلول التاسعة، كنتُ قد انتهيتُ من جرعتي الثانية تماماً. نظرتُ إلى الساعة مجدداً، كانت قد تجاوزت التاسعة والنصف. كنتُ على وشك المغادرة وتجرّع الرشفة الأخيرة من "الويسكى" المعتق، حين دلفت امرأة ترتدي الوردي من باب المطعم.شقراء، طويلة، ونحيفة. كنتُ أعلم يقيناً أن سيقاناً كهذه لا تنتمي لامرأة لا تخرج "قاصدةً" البحث عن مليونير. وبينما كانت تتحدث مع مدير المطعم، التقت عيناها الزرقاوان بعينيّ، فرفعتُ كأسي في اتجاهها.كان الفستان الوردي يصرخ بوضوح فوق بشرتها المتوهجة واللامعة. أدركتُ أنها مستعدة تماماً لأن أقتادها إلى الفراش، بل كانت لتذهب معي في تلك اللحظة لو شئتُ ذلك.— "
Ler mais
Digitalize o código para ler no App