ليفي كلارك
رمقني بنظرةٍ أخيرة، عيناه تفيضان بالإذلال، قبل أن تفترَّ شفتاه عن ابتسامةٍ كشفت عن أسنانٍ بيضاء ناصعة لكنها كانت مشبعةً بالازدراء. كان قلبي في تلك اللحظة بارداً ومثقلاً بالهموم، وكنتُ أدركُ أن الدموع على وشك أن تخونني وتنهمر. هرموناتي اللعينة... نعم، لقد تآمرت عليَّ ولم تكن في صفي أبداً.
لكن السيد هاردين التفتَ نحو ذلك الشاب الذي كانت البسمة العريضة لا تفارق وجهه، وكأن نصراً زائفاً يسخر من "القبيحة الحامل". كنتُ على الأرجح مادةً دسمة للسخرية بمجرد وجودي في مكانٍ كهذا.
— "أنتَ خفيفُ ا