Todos los capítulos de حبلى بالصدفة: المدير الطاغية: Capítulo 21 - Capítulo 30
60 chapters
ليفي كلارك
ليفي كلاركرفعتُ قميصي إلى أعلى ما أستطيع، وثبّتُّ نظري على عينيّ السيد "هاردين" اللتين نزلتا بتركيز حاد لتستقرا على بطني المنتفخ. بدا هادئاً وراصناً كعادته، ملامح وجهه جامدة تماماً لا تشي بأي شعور، وكأنها قناع صلب لا يتزحزح.كانت يداي ترتجفان عند طرف ملابسي الداخلية، وأنا أقف هناك، أكشف له عن طفلي.– لهذا السبب! – هكذا باحت سريرتي.– ماذا؟! – قذف السيد هاردين الكلمة وكأنها لعنة خرجت من بين أسنان مطبقة.– لقد اكتشفتْ أمر حملي حين سقطتُ بكل ذلك القهوة. ومنذ تلك اللحظة وهي تبتزني وتضغط عليّ، لكنني سئمت. لم أعد أريد الاستمرار في هذا، ولا أريد أن أخون أحداً بعد الآن.– منذ متى؟ – سألني وهو يحدجني بنظرة خارقة.– لا أدري، أظن أنه مضى أسبوعان.– لا أقصد الابتزاز، بل الطفل! – كانت عيناه لا تزالان مسمرتين بذهول وذهول مرير على بطني البارز.– آه.. إنه في شهره السابع الآن. – نظرتُ إلى بطني وشعرتُ بمسحة من الفخر رغم كل شيء.أزاح السيد هاردين نظره ببطء، وكأنه يأبى أن يواجه حقيقة وجود ذلك الصغير المحتجز في أحشائي. وبحركة مفاجئة وخشنة، نهض متجهاً نحو الخزانة، حيث تناول زجاجة "ويسكي" وصبّ لنفسه كأساً
Leer más
هاردين هولواي
هاردين هولوايثبتُّ نظري عليها، محاولاً التمسك بوقاري وجمودي، لكن صمودي لم يدم لأكثر من ثانية واحدة، فأزحتُ عينيّ عنها مجدداً. كان صدري يغلي بمزيج من الخيبة والغل، لدرجة أنني شعرت برغبة عارمة في انتزاع ذلك الجنين من أحشائها.– إذن، هاتي ما عندكِ وفسري لي ما جرى.. هذه فرصتك الأخيرة يا آنسة كلارك.نظرت إليّ بعينين تائهتين، ثم هزت كتفيها بلا مبالاة وهي تمسح الدموع التي أغرقت وجهها:– ولماذا أفعل؟ لقد أصدرت حكمك مسبقاً على كل ما حدث معي. لم يعد يهم الآن أن أثبت لك من أنا أو ماذا فعلت!استدارت بجسدها، ورأيت كفيها الرقيقين يفتحان باب مكتبي. بدأ عبير الخزامى الذي يفوح منها يتلاشى تدريجياً. لم تكن جميلة الجميلات، لكن عطرها كان يبعث في نفسي طمأنينة غريبة وألفة لا أجدها عند غيرها.– انتظري! – تحركتُ نحوها بخطوات سريعة.– سيدي؟ – التفتت إليّ، وكانت نظراتها تلمع ببريق من الأمل. كانت عيناها الواسعتان المسحوبتان بجمال خاص تبدوان أكبر من المعتاد في تلك اللحظة.– خذي هذا معكِ! – قلتها وأنا أمد يدي بذلك الشيك اللعين.– هل هذا أجري؟– لقد أتممتِ المشروع، وهذا حقكِ، وهو كل ما ستأخذينه من هنا!كانت يداها
Leer más
هاردين هولواي
هاردين هولوايتسمّر جسدها في مكانه، وكأن البرد جمد الدماء في عروقها. كنتُ أرى الخوف ينهشها نهشاً، وأدرك تماماً أنها لن تجرؤ على تحريك عضلة واحدة دون أن توقن بأن الأصفاد ستطوق معصميها بمجرد عبورها ذلك الباب. كلانا يعلم أنها لم ترتكب مجرد هفوة، بل اقترفت جُرماً في حق الدولة نفسها.– ماذا تريد؟ – سألتْ وهي لا تزال تعطيني ظهرها، شاخصة ببصرها إلى الأمام. فجأة، تبدلت وقفتها تماماً؛ ارتفعت كتفاها، واستقام ظهرها بصلابة وثقة لم أعهدها فيها... حينها فقط تيقنتُ أنها لم تكن يوماً مجرد موظفة استقبال ساذجة.– ما اسمكِ الحقيقي؟ – سألتُها وأنا أجلس على مقعدي.كنتُ أميل بجسدي نحو الأمام، وفي أعماقي رغبة جامحة في القفز فوق هذه الطاولة الملعونة وقبض يديّ حول عنقها.– دونوفان. ماري دونوفان.– وماذا تفعلين في شركتي يا آنسة دونوفان؟استدارت نحوي بخطوات واثقة، ثم جلست ووضعت قدماً فوق أخرى بكل صلف. وبحركة جريئة، أخرجت علبة سجائر من صدر فستانها العاري؛ لم أندهش من قدرتها على إخفاء الأشياء هناك، فصدرها كان كبيراً بما يكفي.– أتريد واحدة؟ – رمقتني بنظرة متحدية وهي تعرض عليّ متعة نفخة من سيجارة رخيصة – لا تقلق،
Leer más
ليفي كلارك
ليفي كلاركوصلتُ إلى شقتي، كانت يداي تتصببان عرقاً، وكنتُ أحاول جاهدة أن أستجمع شتات نفسي. حدث كل شيء بسرعة خاطفة، وكان وقع الأمر سيئاً تماماً كما توقعت، بل وأشد.كانت نظرات مديري وهي تخترق بطني، وكأنه يرى أمام عينيه خطيئةً لا تُغتفر، هي أكثر ما آلمني. لم تغادر صورته مخيلتي؛ ففي تلك اللحظة، كان مجرد التفكير فيه يمزقني، بل إن التفكير في أي رجل وطأت قدماه حياتي بات غصةً في حلقي.جلستُ على المقعد الوحيد في منتصف الصالة. هذا هو كل ما أملكه؛ لا تلفاز، لا أريكة، ولا حتى رفوف للكتب. كنتُ أنا وطاولة طعام متواضعة لشخصين فقط. وضعتُ مرفقيّ على الطاولة وأسندتُ رأسي، غارقةً في التفكير: كيف سأتدبر شؤون حياتي من الآن فصاعداً؟فجأة، جحظت عيناي حين تذكرت الشيك القابع في جيب بنطالي الجينز، الذي ضاق عليّ حتى كاد يخنقني. دسستُ يدي وأخرجته، وحين فتحته، شعرتُ برعدة تسري في جسدي كله. أدركتُ حينها أن هذا ليس الشيك ذاته الذي أعطتني إياه موظفة الاستقبال؛ كان يحمل ختم مديري الشخصي، وحين قرأتُ المبلغ، شعرتُ أن عينيّ ستطفران من مكانهما.– عشرون ألف دولار... – قرأتُ الرقم بصوت خافت، كأنني أخشى أن يسمعني العالم أجم
Leer más
هاردين هولواي
هاردين هولوايتوجّهتُ نحو الاستقبال. الجميع هنا يعرفونني حق المعرفة. منذ انفصالي عن مايلا، لم تطأ قدماي شقتي الخاصة أبداً. لا شك أن السكن في فندق هو أكبر حماقة ارتكبتُها في حياتي، فأنا أعلم يقيناً أن لديّ مشاكل جسيمة عليّ حلّها.— "ليلة سعيدة يا سيدي!" قالها الموظف.دائماً ما يكرر الجملة ذاتها كلما دخلتُ الفندق أو غادرتُه، ولم يسبق أن دار بيننا حديث غير ذلك. استقللتُ المصعد وأنا أحدق في كومة من الأوراق بين يديّ؛ كان ينبغي أن تكون منسقة داخل المجلدات، لكن العمل تراكم بسرعة جنونية. يوم لعين واحد دون الآنسة كلارك كان كافياً لأدرك أنني كنتُ أحملها فوق طاقتها من المهام. أما الآن، فقد مر أسبوع استحالت فيه الحياة إلى ما يشبه التعذيب.كان الظرف يحمل اسمها حين حشرتُه داخل الحقيبة. كنتُ متأخراً في عودتي، وكنتُ متأخراً في وصولي؛ لقد أصبحتُ في حالة تأخر دائم عن كل شيء، إنه جحيم مطبق. ربما لم يكن يجدر بي طردها بسبب قصة الجنين تلك، لكن الأمر كان يؤرقني بطريقة غريبة.انفتح الباب، فترجلتُ مسرعاً واتجهتُ نحو غرفتي وفتحتُ القفل ببطاقتي الإلكترونية. كم تمنيتُ لو كانت تلك المرأة التي أهداها إليّ إليوت مو
Leer más
هاردين هولواي
هاردين هولوايشعرتُ بجسدها يرتجف حين لامسني، في مواضع لم تكن تحلم يوماً بلمسها. انحدرت رأسها ببطء نحو الأسفل، وكأنها بحاجة لرؤية المشهد لتصدقه. نعم، كنتُ مجرداً تماماً من الثياب. وما الخطب في ذلك؟— "أأنت.. يا سيدي، هل أنت..؟"— "سيكون من المريب أن أستحم بثيابي، يا آنسة كلارك،" أجبته ببرود.أطلقت الآنسة كلارك صرخة مدوية أربكتني.. تلفتُّ حولي بذعر. اللعنة، سيظنون أنني مختل أو متحرش. حاصرتُها فوراً بيني وبين الجدار وكممتُ فمها بيدي. رأيتُ الرعب يفيض من عينيها ويغمرني. لم تنظر إليّ امرأة قط بهذه الطريقة. كانت مساعدتي السابقة مرتعدة الفرائص تماماً، أما أنا.. فقد بدوتُ الآن أكثر ريبة وتلصصاً. يا للورطة!— "سأرفع يدي عنكِ، لكن عاهديني ألا تصرخي مجدداً."هزت رأسها ببطء، فرفعتُ يدي بحذر، معيداً إليها حقها في الكلام. — "أنا.. لم أقصد.."— "ألم ترَيْ رجلاً عارياً من قبل، يا آنسة كلارك؟"كانت عيناها زائغتين من الفزع، تحاول جاهدة تثبيتهما على رذاذ الماء المنهمر من الصنبور. — "لا، في الحقيقة لم أرَ."انطلقت مني ضحكة ساخرة؛ فبطنها التي كانت تلامس جسدي تقول عكس ذلك تماماً. لن تنطلي عليّ هذه البراءة
Leer más
ليفي كلارك
ليفي كلاركضممتُ جسدي بيديّ، فقد كان البرد لا يزال ينهشني والحياء يغمرني. كان السيد هاردين يطيل النظر إلى بطني. رمقتُه بنظرة حازمة آمِلةً أن ترهبه، لكنها لم تزد على أن جعلته ينقل بصره من بطني إلى ملامح وجهي.— "هل لا تزالين تشعرين بالبرد؟ ألا تودين الجلوس قليلاً؟"— "لا، شكراً لك." كذبتُ، فقد كنتُ أتوق للجلوس والراحة، لكن ليس في غرفة مديري السابق الطاغية.كان السيد هاردين لا يزال عاري الصدر، يستعرض قواماً مثالياً. لطالما ظننتُ لسنوات أن دارين هو منتهى الكمال على هذه الأرض، كم كنتُ واهمة، ولم أدرك ذلك إلا الآن. انحنى مديري الطاغية ليتناول شيئاً من الخزانة.— "اشربي هذا، سيمنحكِ بعض القوة."— "لا أريد شيئاً، شكراً."— "لا تكوني عنيدة يا آنسة كلارك."— "قلتُ لا أريد، شكراً!" رددتُ مجدداً.— "هل تريدين مني أن آتي إليكِ وأفتح فمكِ عُنوة لأرغمكِ على شربه؟"اتسعت عيناي ذعراً. لِمَ يهمه أمري الآن إن كان لا يكترث حتى لهذا الجنين؟ كانت يداه ممدودتين، فتناولتُ الشراب بعد دقيقتين من صمت مطبق ومحرج.— "لم يعد بإمكانك إلقاء الأوامر عليّ، فأنت لم تعد مديري!"— "أنتِ تعملين في الفندق الذي أملكه، وفي
Leer más
هاردين هولواي
هاردين هولوايظللتُ أشخص ببصري نحو الباب برهة من الزمن. من أين أتت بكل تلك الجرأة لتقذفني بتلك الكلمات؟ أعلم، ربما كنتُ أنا من استدرجها لذلك، وكم كنتُ أمقت الاعتراف بأن الحق كان حليفها. لم تنفك كلماتها تتردد في رأسي، كأنها لحن ملعون يعيد نفسه إلى ما لا نهاية.استدرتُ بعد فترة وجلستُ مكاني. كانت ثيابها المبتلة لا تزال ملقاة على الأرض، تدنّس أرجاء غرفتي. تجرعتُ كأساً أخرى؛ فقد بات الشرب ديدني منذ أن اقتحمت حياتي، رغم أنها لم تكن من الجمال بحيث تستحق أن أتعذب لأجلها. لا بد أنني بدأتُ أفقد صوابي، هذا هو التفسير الوحيد؛ فمايلا هي من أفسدتني. تجرعتُ جرعة أخرى، ورمقتُ الطاولة حيث تكدست أكوام الأوراق التي كانت الآنسة كلارك تديرها ببراعة فائقة.. كل ما أذكره عن مايلا كان تلك اللحظات التي كنتُ أمزق فيها ثيابها وأجلسها فوق مكتبي، وساقاها مفتوحتان..رحتُ أمسح رأسي بيدي. لِمَ، بحق الجحيم، كنتُ أقارن بين هاتين المرأتين؟ لا قاسم مشترك بينهما، ولا حتى في الهوى. كانت مايلا امرأة تكاد لا تُقاوم، أما الآنسة كلارك فكانت عميقة، وديعة.. وقبيحة.. قبيحة جداً، من ذلك النوع الذي يشيح المرء ببصره عنه كي لا يطيل
Leer más
هاردين هولواي
هاردين هولوايانتظرتُ في الشقة لقرابة ساعتين حتى أتاني الرد. التفتُّ وأحدقتُ في الباب المشرع خلفي؛ كان قلبي مثقلاً، وكنتُ أدير في خلدي أنني اقترفتُ ذنباً جسيماً. ليفي كلارك لم تحاول خداعي قط، وإلا لكانت قبلت المال، لكانت قبلت كل ما يمكنني أن أغدقه عليها.— "أأنت متأكد من رغبتك في هذه المرأة؟ يمكنني أن أجد لك أخريات أفضل منها بكثير." قالها إليوت مازحاً.كنتُ لا أزال موليًا ظهري له، أشخص ببصري نحو الجدار العاري، الذي لم أعد تزيينه منذ... انسَ الأمر!— "ليست امرأة، إنها مساعدتي، وأنا أريدها. هل عثرتَ أخيراً على المكان الذي تختبئ فيه؟"— "ليست امرأة حقاً، في هذا نحن متفقان. لا يمكن إطلاق صفة امرأة على ذلك الكائن بأي حال من الأحوال..."— "إليوت..."كنتُ أسمع ضحكاته المكتومة. — "بالطبع عثرتُ عليها. ذهبتُ إلى البناية بنفسي لأتأكد إن كان هذا هو سكنها فعلاً."التفتُّ نحوه بسرعة. — "أين هو؟"— "على رسلك... أعلم أنك متلهف، وتكاد تموت شوقاً لوحشك الأليف، لكن لا تفطر قلبي أكثر من ذلك. قل لي إنك لن تعيدها إلى المكتب؛ فقد بدأتُ أعتاد فكرة إراحة عينيّ قليلاً."— "اخرس!" رمقتُه بنظرة حازمة وباردة. بدأ
Leer más
هاردين هولواي
هاردين هولواياتسعت عيناي بذهول حين فتحتُ الباب أخيراً. شعرتُ بمزيجٍ متلاطم من الكبرياء والدهشة وأنا أراه شاخصاً أمامي؛ كعادته، كان في قمة رسمويته، لكنه كان غارقاً في عرقه بشكلٍ لم أعهده.— "سيد هاردين؟"رمقتني عيناه الجامدتان بنظرة حازمة. كان الكبرياء لا يزال يشع من جبينه المتصبب عرقاً، ذاك العرق الذي كان يسيل بجانب عينه مستحوذاً على كامل انتباهي.— "هل يمكننا الحديث؟"— "ماذا تريد هنا؟" تشبثتُ بطرف الباب؛ كانت ساقاي ترتجفان، وكنتُ أرتعد خوفاً مما قد يرميني به من اتهامات هذه المرة. — "يمكنك قول ما تريد..."— "جئتُ لأعتذر..."— "حسناً! اعتذارك مقبول. هل هناك شيء آخر؟" حدقتُ فيه بانتظار رد، لكن الصمت خيّم علينا، صمتٌ ثقيل وموحش. — "وداعاً يا سيد هاردين."حاولتُ إغلاق الباب قبل أن يفسد كل شيء مجدداً، لكنه استبقني بدفع قدمه حائلاً دون إغلاق القفل.— "انتظري!" بدا وكأنه يتوسل.لم يسبق لي أن رأيته في موقف كهذا أبداً. تيبستُ مكاني وأنا أقبض على مقبض الباب، وكان وجهي ملاصقاً للخشب العتيق، وفكرتُ للحظة في طرده. كان صدري يغلي كأنما يكتوي بنار، لكنني تمنيتُ ألا يلحظ ذلك. ارتحلت نظراتي نحو جسده
Leer más
Escanea el código para leer en la APP