ليفي كلارك
ضممتُ جسدي بيديّ، فقد كان البرد لا يزال ينهشني والحياء يغمرني. كان السيد هاردين يطيل النظر إلى بطني. رمقتُه بنظرة حازمة آمِلةً أن ترهبه، لكنها لم تزد على أن جعلته ينقل بصره من بطني إلى ملامح وجهي.
— "هل لا تزالين تشعرين بالبرد؟ ألا تودين الجلوس قليلاً؟"
— "لا، شكراً لك." كذبتُ، فقد كنتُ أتوق للجلوس والراحة، لكن ليس في غرفة مديري السابق الطاغية.
كان السيد هاردين لا يزال عاري الصدر، يستعرض قواماً مثالياً. لطالما ظننتُ لسنوات أن دارين هو منتهى الكمال على هذه الأرض، كم كنتُ واهمة، ولم أد