ألونسوما زلت لا أفهم نصف ما حدث لي. هناك لحظات أشعر فيها أنني أعيش حياة رجلٍ آخر. لكن… عندما أنظر إليها، كل شيء يصبح منطقيًا. لا يهم إن كان عقلي لا يتذكر… جسدي يتذكر، وقلبي قد اختار بالفعل.في ذلك المساء، ظهرت أنطونيلا عند باب مكتبي في المنزل. ترتدي فستانًا بسيطًا، وشعرها مرفوع بشكل عفوي… لكن بالنسبة لي، كانت أجمل منظر في العالم.— ألونسو — قالت بصوتها الناعم الذي دائمًا ما يربكني — أريد أن أريك شيئًا.أغلقت الحاسوب فورًا، دون تردد.— إن كان الأمر يتعلق بكِ… فأنا أريد أن أرى.حاولت إخفاء ابتسامتها، لكن زاوية شفتيها فضحتها. سارت أمامي في الممر، وأنا تبعتها. عندما وصلنا إلى باب مغلق، توقفت، أخذت نفسًا عميقًا، وقالت:— هذا… هذا هو غرفتنا.شعرت بثقل في صدري. لم أكن أتذكر أن لدي غرفة معها. لكن شيئًا في داخلي… دفأ. أدارت أنطونيلا المقبض بحذر. وعندما فتحته… شعرت وكأن جسدي عرف قبل عقلي.غرفة واسعة، مدفأة مشتعلة، جدران فاتحة، ستائر مفتوحة، وسرير كبير بملاءات بيضاء. وفي المنتصف… إطار صورة لنا نحن الخمسة: أنا، وهي، وأطفالنا الثلاثة، نحتضن بعضنا ونبتسم وكأن العالم مثالي.راقبتني بحذر.— رممناها
Leer más