Todos los capítulos de الثلاثة توائم هم من حبيبي السابق الملياردير المتغطرس: Capítulo 91 - Capítulo 100
121 chapters
الفصل الحادي والتسعون
أنطونيلاغرفة المستشفى هادئة أكثر مما ينبغي لقلبٍ مليء بالذكريات مثلي. ألونسو مستيقظ… لكنه ليس حاضرًا بالكامل. ينظر إليّ وكأنه يعرفني، وفي الوقت نفسه… كأنني مجرد شخص مرّ في طريقه يومًا ما.عيناه تنزلقان على الجدران البيضاء، على المصل، على الضوء الخافت… حتى تتوقفا عندي.— هل كنتِ بجانبي طوال هذا الوقت؟ — يسأل بصوت أجش، لا يزال بعيدًا.— كل يوم منذ الحادث. — أجيب، محاوِلة أن أبتسم.يبتلع ريقه، كمن يشعر بشيء… لكنه لا يعرف كيف يسميه. ألتقط حقيبتي، أجلس بجانب السرير وأخرج المستندات، الصور، والفيديوهات.— أريد أن أريك شيئًا.يراقب يديّ، لا وجهي. ما زال بعيدًا… لكنه هنا.أعطيه شهادة الزواج. يمسكها وكأنها هشة جدًا.— أنطونيلا بيلّيني كارفل… — يقرأ. — أنطونيلا بيلّيني… وألونسو داستن كارفل…ينظر إليّ.— هذا رسمي.أعرض عليه الصور والفيديوهات له مع الأطفال. يبدو منتبهًا لكل صورة. من الصعب معرفة ما يدور في ذهنه… وجهه محايد.— وأين الصور والفيديوهات لنا نحن الاثنين؟ — يسأل. — أفترض أنها موجودة بما أننا “متزوجان”.سؤاله يشق الهواء. أنظر إلى الأرض، أتنفس، ثم أرفع نظري إلى وجهه… الوجه الذي كان يومًا م
Leer más
الفصل الثاني والتسعون
ألونسوهناك شيء خاطئ فيَّ.ليس الأمر مجرد الذاكرة. ليس فقط ذلك الارتباك عند الاستيقاظ في منزلٍ هو منزلي… ومع أشخاصٍ يفترض أنهم لي، لكنهم لا يشعرون كذلك. ليس فقط أن أنظر إلى ثلاثة أطفال وأعرف أنهم أبنائي… لكن لا أشعر بأنني أب.هناك شيء آخر… أعمق. شيء في صدري، في عضلاتي، في دمي.كلما مرّت بي… أشعر.أشعر أن جسدي يشتعل كسيارةٍ تعمل بلا فرامل، على وشك الانطلاق في طريقٍ بلا عودة. كلما شممت عطرها، يحدث ذلك. كلما سمعت صوتها، يتعرّف جسدي عليها قبل أن يفهم عقلي. أشعر برغبة في لمسها، تقبيلها، احتضانها، حمايتها.لكنني لا أستطيع.لأن في رأسي… شيء يقول إن هناك خطأً ما في كل هذا.لكن ما الخطأ؟هي زوجتي. هذا المنزل منزلي. الأطفال أبنائي.فلماذا أشعر أنني غريب داخل حياتي؟بعد ليلتين من استقراري في القصر، قررت أن أبقى في الغرفة التي قالوا إنها لي. ليست الغرفة الرئيسية، بل غرفة بجانبها. أحتاج إلى وقت… إلى مساحة… إلى ترتيب.أحتاج أن أتعلم كيف أتذكر.ظننت أنني سأخلد للنوم فقط. لكنني وجدت دفترًا.كان داخل درج الطاولة بجانب السرير. دفتر أسود الغلاف، مكتوب عليه اسمي بخط اليد.خطّي أنا.كلماتي أنا.فتحته.وأو
Leer más
الفصل الثالث والتسعون
ألونسوما زلت لا أفهم نصف ما حدث لي. هناك لحظات أشعر فيها أنني أعيش حياة رجلٍ آخر. لكن… عندما أنظر إليها، كل شيء يصبح منطقيًا. لا يهم إن كان عقلي لا يتذكر… جسدي يتذكر، وقلبي قد اختار بالفعل.في ذلك المساء، ظهرت أنطونيلا عند باب مكتبي في المنزل. ترتدي فستانًا بسيطًا، وشعرها مرفوع بشكل عفوي… لكن بالنسبة لي، كانت أجمل منظر في العالم.— ألونسو — قالت بصوتها الناعم الذي دائمًا ما يربكني — أريد أن أريك شيئًا.أغلقت الحاسوب فورًا، دون تردد.— إن كان الأمر يتعلق بكِ… فأنا أريد أن أرى.حاولت إخفاء ابتسامتها، لكن زاوية شفتيها فضحتها. سارت أمامي في الممر، وأنا تبعتها. عندما وصلنا إلى باب مغلق، توقفت، أخذت نفسًا عميقًا، وقالت:— هذا… هذا هو غرفتنا.شعرت بثقل في صدري. لم أكن أتذكر أن لدي غرفة معها. لكن شيئًا في داخلي… دفأ. أدارت أنطونيلا المقبض بحذر. وعندما فتحته… شعرت وكأن جسدي عرف قبل عقلي.غرفة واسعة، مدفأة مشتعلة، جدران فاتحة، ستائر مفتوحة، وسرير كبير بملاءات بيضاء. وفي المنتصف… إطار صورة لنا نحن الخمسة: أنا، وهي، وأطفالنا الثلاثة، نحتضن بعضنا ونبتسم وكأن العالم مثالي.راقبتني بحذر.— رممناها
Leer más
الفصل الرابع والتسعون
أنطونيلاكنت قد سمعت من قبل أن أسوأ أنواع الألم هو ذلك الذي تشعر به في صمت، دون أن تستطيع أن تتفاعل. لم أكن أصدق… حتى فتحت باب مكتب ألونسو في الشركة.استغرق عقلي بضع ثوانٍ ليستوعب المشهد.ليتيسيا كانت فوقه، شبه عارية، فستانها مرفوع، أحمر الشفاه ملطخ، شعرها مبعثر. ألونسو كان مستلقيًا على الكرسي، شاحبًا، عيناه شبه مغلقتين، كأنه يقاتل ليبقى واعيًا. قميصه مفتوح، حزامه مرتخٍ.تلك الثانية… انفجرت داخلي.— أيتها الحقيرة! — صرخت قبل أن أفكر، وشعرت بقدميّ تركضان نحوها.أمسكت شعر ليتيسيا بقوة وسحبتها بسرعة حتى انزلقت من فوقه وسقطت على الأرض.— هو ليس لعبتك! — صرخت، وأنا أدفعها نحو الحائط.كانت تحاول أن تفلت، تصرخ:— اتركيني! هل جننتِ؟!لكنني كنت قد فقدت السيطرة. كانت يداي ترتجفان، لكنني شعرت بأدرينالين يحترق داخلي. صفعتها مرة… ثم مرة أخرى. الغضب الذي تراكم بداخلي بسبب كل ما فعلته بحياتنا… خرج أخيرًا.— هذا بسبب كل ما دمرته! بسبب كل سمّ، كل كذبة، كل مرة حاولتِ فيها تفريقنا!حاولت حماية نفسها بذراعها، لكنني دفعتها مجددًا. دخل حارسان مسرعين.— السيدة كارڤيل! توقفن!أمسكوا بذراعيّ. أحدهم سحب ليتيسي
Leer más
الفصل الخامس والتسعون
أنطونيلاالأيام التي تلت طلب الطلاق كانت جحيمًا.ليس ذلك النوع من الفوضى الصاخبة المليئة بالصراخ والأبواب التي تُغلق بعنف… بل أسوأ. إنه ذلك الفراغ الذي يجعل المنزل يبدو أكبر. أستيقظ، أعتني بالتوأم الثلاثي، أذهب إلى العمل، أعود، أستحم، أستلقي. وفي كل واحدة من هذه المراحل… هناك صدى يحمل اسمه.أتجنب المستشفى. أتجنب حتى المرور في الشارع الذي يقع فيه المستشفى المركزي. مجرد تخيّل الممرات البيضاء، ورائحة المعقم، وهو مستلقٍ على سرير… يجعل صدري ينقبض.لذلك… أهرب.أتجنب أيضًا النظر إلى الماضي. لكن الماضي له اسم ولقب: ألونسو كارڤيل. هو في كل زاوية من القصر، في صوت ضحكة الأطفال، في الكوب الذي ما زلت أشعر فيه بطعم القهوة التي كنا نشربها معًا، في الوسادة التي ما زالت تحمل رائحته رغم كل الغسلات.جدتي تلاحظ، بالطبع. هي دائمًا تلاحظ.في الصباح الثالث بعد طلب الطلاق، دخلت غرفتي دون أن تطرق. كانت تحمل فنجان قهوة وجلست على طرف السرير، بذلك النظر الذي يهدم أي دفاع.— أنتِ لستِ بخير، يا ابنتي — قالت مباشرة.— لا أحد يكون بخير بعد أن يطلب الطلاق من الرجل الذي يحبه — أجبت بمرارة، أحدق في السقف.تنهدت.— هل ط
Leer más
الفصل السادس والتسعون
ألونسوغرفة المستشفى تفوح منها رائحة الدواء والوحدة. من الغريب كيف يبدو الصمت هنا أعلى دائمًا. صوت الأجهزة، ورائحة الكحول والمعقم، والضوء البارد القادم من النافذة… كل ذلك يصنع مشهدًا يبدو فيه حتى مجرد التنفس أمرًا مرهقًا.أنظر إلى السقف دون أن أراه حقًا. هناك أيام أستيقظ فيها منتظرًا أن تأتي. وأيام أخرى… أستيقظ فقط.يُفتح الباب. يدخل الطبيب، يحمل ملفًا بيده، وعلى وجهه تعبير متعب لكنه ثابت.— صباح الخير، سيد كارڤيل.لا أجيب. فقط ألتفت نحوه. يتنهد، وكأنه كرر هذا كثيرًا:— إذا واصلت رفض الطعام، سيبدأ جسدك بالتوقف. أنت تتعافى من مادة سببت لك حساسية شديدة. مؤشرات قلبك كانت غير مستقرة، وكليتاك أظهرتا علامات إرهاق. عليك أن تأكل لتتجاوز هذا. لتخرج من هنا وأنت أفضل بنسبة تسعين بالمئة على الأقل.أضحك بلا روح.— لقد توقفت بالفعل، دكتور.ينظر إليّ.— ماذا؟— في اليوم الذي غادرت فيه.يغلق الطبيب ملفه، وكأنه أدرك أن الكلام الطبي لن يفيد.— سيد كارڤيل… بكل احترام، أنت تحارب تعافيك بنفسك. جسدك يحتاج إلى طعام. وعقلك يحتاج إلى الهدوء.أنظر بعيدًا.— لماذا آكل؟ لماذا أتعافى؟ هي تريد أن تتركني.يقترب مني
Leer más
الفصل السابع والتسعون
أنطونيلاعندما وصلت إلى المنزل، لم أحتج أن أقول شيئًا. كانت جدتي في غرفة المعيشة، تطوي بعض ملابس التوائم الثلاثة، وبمجرد أن نظرت إليّ… عرفت. انهرت على الأريكة، وجهي ساخن، وعيناي تحترقان.— لن يتوقف، جدتي… — قلت بصوت شبه مبحوح. — سيستمر في الإصرار. سيستمر في سحبي للوراء. سيستمر في المحاولة… وأنا لم أعد أعرف إن كنت قادرة على أن أكون قوية.وضعت القماش جانبًا واقتربت بهدوء، بطريقتها التي تفهم قبل أن تسمع.— إذن ربما… — قالت بهدوء — ربما أنتِ من تحتاجين أن تتوقفي.— أتوقف عن ماذا؟ — سألت بانفعال، أمسح وجهي بعصبية.— أن تتوقفي عن الهروب.ضحكت بسخرية.— الهروب؟ لقد آذاني. فعل أشياء لا أعلم إن كنت قد سامحتها بالكامل. والآن أصبحت أبكي كل مرة يقول فيها إنه يحبني. أنا لا أهرب، جدتي. أنا أحاول أن أحمي نفسي.هزّت رأسها بهدوء.— عنادك في محاربة الحب الذي تستحقينه هو ما يدمرّك.— الحب لا يفترض أن يؤلم هكذا… — قلت بصوت مكسور.— لا — قالت بحزم — الحب لا يفترض أن يؤلم هكذا. لكن أن تحبي رجلًا مكسورًا… سيؤلم دائمًا أكثر.أغلقت عيني. لم يكن لدي رد.في الأيام التالية، أصبح هاتفي عدوي. يرنّ، يهتز، لا يتوقف.
Leer más
الفصل الثامن والتسعون
ألونسوالمستشفى مكان حزين وكئيب، والغرفة تفوح منها رائحة الإهمال.أحدق في السقف الأبيض ولا أشعر بأي شيء سوى الفراغ. الطعام ما زال كما هو على الصينية، حاولت أن آكل، لكن العقدة في حلقي تمنعني. صدري ثقيل فقط. رأسي يؤلمني، ليس بسبب الوضع، بل بسبب غيابها. يؤلمني لأن ذاكرتي تخونني، لكن جسدي يتذكر. قلبي يتذكر. عطرها كان يتذكر. الشيء الوحيد الذي لا أتذكره… هو كيف أعيش بدونها.لا أريد الاستمرار هكذا. لا أريد أن أبقى واعيًا في عالم هي موجودة فيه… لكنها لم تعد تريدني.لهذا… رشوت ممرضًا ليجلب لي ثلاث زجاجات من الويسكي. أعطيته مبلغًا كبيرًا. ضحك بتوتر، وسألني إن كنت متأكدًا.— بالتأكيد — قلت بصوت أجش.قال إنها ليلته الأخيرة في المستشفى، وأنه سيعود إلى مدينته في اليوم التالي. وأنه لم يعد لديه ما يخسره. قبل المال. لكن قبل أن يخرج، أعطاني جرعة من دواء ما “لتخفيف الألم”.— سيجعلك خفيفًا… وربما يجعلك تنام دون أن تفكر كثيرًا — قال بسخرية.كنت فقط أريد أن أتوقف عن الشعور. هذا كل شيء.عاد بثلاث زجاجات مخبأة في حقيبته. حولت له المال وهو يتأكد. ثم ابتسم لي ابتسامة غريبة… وغادر.شربت.في الزجاجة الأولى، شعرت
Leer más
الفصل التاسع والتسعون
أنطونيلافي منتصف الليل، كانت غرفة المستشفى تبدو وكأنها خارج العالم. الضوء خافت، لا يأتي إلا من فتحة الباب ومن شاشات الأجهزة. صوت جهاز مراقبة القلب كان يرسم إيقاعًا حفظته عن ظهر قلب. كل نبضة كانت تذكيرًا بأنني، بفارق بسيط، كنت سأفقد ألونسو إلى الأبد.كنت جالسة على الكرسي بجانب السرير، ساقاي مطويتان وغطاء خفيف يلف جسدي. لم أملك الشجاعة للمغادرة. كنت أخاف أن أغمض عيني، وعندما أفتحهما… لا أجده هناك.ألونسو، الممدد، كان يراقبني. بدا أكثر وعيًا من قبل، عيناه مثبتتان عليّ وكأنهما تحتاجان أن تتأكدا أنني حقيقية.— يجب أن ترتاح — قلت، أعبث بطرف الغطاء.— وأنتِ يجب أن تتوقفي عن إخباري أن أرتاح — ردّ بصوت أجش لكنه ثابت. — أريد أن أنظر إلى حب حياتي وأتأكد أنني لا أحلم.توقف قلبي لثانية. لم أعتد بعد على سماعه يتحدث بهذه الطريقة مجددًا، مباشرةً هكذا.— ألونسو…— لا تحاولي إقناعي بعكس ذلك، صغيرتي. كنت على وشك الموت وأنا أظن أنك ستتركينني. الآن وأنا مستيقظ، أريد أن أستغل كل ثانية معك.تنفس بعمق ثم جلس ببطء على السرير. نهضت فورًا.— ماذا تظن أنك تفعل؟ ما زلت ضعيفًا، لديك مصل وأدوية…أبعد ألونسو الجهاز
Leer más
الفصل المئة
أنطونيلايشرق الصباح خلف نافذة غرفة المستشفى. كنت مستلقية على جانبي، ورأسي فوق صدر ألونسو، أستمع إلى دقات قلبه.مررت أطراف أصابعي على ذراعه ببطء. جزء مني يريد أن يبقى هناك إلى الأبد. والجزء الآخر يتذكر الحياة في الخارج: الاجتماعات، العقود، الموظفون، شركتان وثلاثة أطفال يسألون عن والدهم طوال الوقت.ابتلعت رغبتي في البكاء وهمست:— يجب أن أذهب. لدي الشركات لأهتم بها.بدأت أنهض بحذر كي لا أوقظه. لكن عندما سحبت يدي من يده، شعرت بأصابعه تمسك بي بقوة. نظرت إليه. عيناه مفتوحتان، مثبتتان عليّ، لا تزالان ثقيلتين من النوم، لكنهما عميقتان.— ابقي — قال بصوت أجش.تنهدت، عالقة بين رغبتي في الهروب وحاجتي للبقاء.— لماذا؟ أريد أن أسمع السبب منك.اعتدل قليلًا على الوسادة دون أن يترك يدي.— لأنني أحبك حتى فيما يأتي بعد النهاية.ضاق صدري. جلست على حافة السرير من جديد.— لا تقل هذه الأشياء منذ الصباح الباكر… — تمتمت.— الحقيقة لا وقت لها، صغيرتي.شدّني من عنقي وقبّلني. بدأت القبلة هادئة، ثم تعمقت، وكأنه يتأكد أنني ما زلت هنا. استجبت له، وشعرت بخوف الأيام الماضية ينساب من بين أصابعي. يديه انزلقتا إلى خصري
Leer más
Escanea el código para leer en la APP