أنطونيلاأخيرًا، بدت السكينة حقيقية. بعد كل تلك السقوطات، وكل ذلك الألم واللقاءات من جديد، كنت أنا وألونسو نعيش ما كان دائمًا لنا: حب بلا هروب، بلا أقنعة، بلا عقود. كان يتحسن تدريجيًا، جسده لا يزال ضعيفًا لأنه أصيب للأسف بالتهاب رئوي صامت، أحيانًا يشعر بالألم، لكن عقله… عقله بدأ يعود إليه. يعود إلينا.كان الأطفال الثلاثة يركضون في أنحاء المنزل كالمعتاد، ينشرون الضحكات والألعاب في الممرات. لم تكن الحياة مثالية، لكنها كانت مختلفة الآن. بعد أن كدت أفقد ألونسو مرتين، في الحادث ثم بسبب مزج الأدوية مع الكحول، كنت أعلم أن كل يوم بجانبه هو هدية إضافية من الحياة.كنت أحاول التوازن بين كل شيء: الأطفال، الزواج الذي نعيد بناءه، وتوسّع فروع Sweet Dreams. لم يكن الأمر سهلًا، أحيانًا كنت أشعر أنني سأنهار في منتصف الطريق، لكنني لم أعد أحمل كل شيء وحدي. لم يعد ألونسو مجرد والد أطفالي أو المدير التنفيذي الذي أشاركه القرارات. كان حاضرًا حقًا. يحاول. يصحح أخطاءه. يمسك بيدي دون خوف من الاعتراف بأنه يحتاجني بقدر ما أحتاجه.لكن كان هناك مشكلة واحدة.مشكلة لها اسم ولقب.جيمس مكاليستر.كان لا يزال يظهر كثيرًا
Leer más