غريس ريد
وصلت إلى الشقة العلوية في تمام الساعة الخامسة مساء. كان اليوم في المستشفى مرهقا، خاصة بعد المواجهة مع والدي وشقيقتي. كل ما أردته هو خلع حذائي، والاستحمام بماء ساخن، وربما تناول طعام غير صحي.
ولكن بمجرد أن فتحت باب غرفتي، تلاشت رغبتي في الراحة.
كانت غرفتي مزدحمة. كانوا نفس الأشخاص الذين جهزوني لتناول الغداء مع إليانور. كان مصفف الشعر يرتب بخاخات الشعر على الطاولة، وخبيرة المكياج تنظف فرشها، ومصممة الأزياء تفصل غطاء حماية الملابس.
— ماذا تفعلون هنا؟ — سألت في حيرة.
— طاب مساؤك يا سيدة ثو