دومينيك ثورن
كنت أرتدي بنطال بيجامة قطنياً رمادياً فقط، وأمشي ذهاباً وإياباً في غرفة المعيشة. كان الأرضية باردة تحت قدمي العاريتين، لكن ذلك لم يكن كافياً لتبريد دمي.
في الغرفة الرئيسية، بدا السرير كمحيط فارغ. كانت الملاءات مشدودة تماماً. كانت رائحة الخزامى والفانيليا الصادرة من شامبو غريس لا تزال على الوسادة، كتذكير بأنها لم تكن هناك.
كانت في المستشفى. تؤدي مناوبة ليلية في قسم الصدمات اليوم.
حاولت النوم. أقسم أنني حاولت. لكن مجرد فكرة وجود غريس خارج جدران منزلي كانت تجعلني في حالة من الأرق. كان