دومينيك ثورن
جذبت مؤخرة عنقها وختمت الاعتراف بقبلة. لم تكن قبلة ملحة وشهوانية كالتي شاركناها قبل دقائق خلال ذروتنا. بل كانت قبلة عميقة، بطيئة، ومليئة بالتفاني والعشق. لم نعد غريبين يلعبان دور الزوجين. كنا زوجاً وزوجة، بالمعنى الحقيقي للكلمة.
عندما فصلنا القبلة أخيراً لالتقاط أنفاسنا، كنا نبتسم كالمراهقين الحمقى.
— حسناً. — تمتمت، ممرراً إبهامي على شفتيها المبللتين. — بقدر ما أود البقاء ملتصقاً بكِ بقية اليوم في هذا المسبح، بدأت المياه تبرد وأصابعكِ تجعدت بالفعل كحبات الزبيب. لندخل.
ضحكت، وأومأت