غريس ريد
طارت يداي إلى فمي.
تهاوت ساقاي قليلا واستندت إلى حافة المغسلة.
شهقت، أضحك وأبكي في نفس الوقت. نظرت إلى انعكاسي في المرآة، بوجه مبلل ومحمر، وأنزلت يدي اليمنى ببطء، واضعة إياها مفرودة على بطني الذي لا يزال مسطحا تماما.
— أنت هنا... — همست لبطني، وصوتي مخنوق بالمشاعر.
بقيت هناك لعدة دقائق، أستوعب المعجزة التي كانت تحدث بداخلي. الحب الذي شعرت به في تلك اللحظة كان شيئا لم أكن أعلم بوجوده أصلا.
أردت أن أصرخ. أردت الاتصال بدومينيك وأمره بالعودة إلى المنزل في نفس الثانية لأرى التعبير الذي سيعل