دومينيك ثورن
كنت أستند إلى الجدار بالقرب من الباب الزجاجي، عاقداً ذراعي على صدري، ومستعداً للدخول هناك وقطع رؤوس عائلة ريد.
لكنني لم أكن بحاجة لذلك.
راقبت زوجتي. وأقسم، لم أر في حياتي امرأة أكثر روعة، وقوة، وإثارة للرهبة.
لم ترفع غريس صوتها. لكنها سحقت عائلتها السامة ببرود استراتيجي بالفطرة. كانت كل كلمة تخرج من فمها أشبه بضربة سيف. لقد استخدمت اسمي وقوتنا كرمح.
كانت تلك ملكة إمبراطوريتي.
عندما ساد الصمت والذعر على هؤلاء الحمقى الثلاثة، أدركت أن خطابها قد انتهى. تمت عملية الإعدام. لم يتبق سوى ا