غريس ريد
كانت يد جيسيكا تقبض على حزام حقيبتي بقوة جعلت مفاصل أصابعها تبيضّ. كان في عينيها ذلك البريق الهوسي، وتلك القناعة الواهمة التي تسيطر على من يصدق كذبته الخاصة.
— اتركي حقيبتي يا جيسيكا — أمرتها وأنا أجذبها نحوي. — أحذركِ للمرة الأخيرة.
— لا! — جذبتها هي الأخرى، مما جعل كتفي يحترق من احتكاك الحزام القوي. — تظنين أنكِ ذكية، أليس كذلك يا غريس؟ تظنين أن بإمكانكِ الخروج من هنا وأنتِ تحملين ما هو ملكنا؟ لقد أخبرني ديريك عن الهدايا. عقود الذهب، أقراط الألماس... قال إنه أنفق ثروة ليرى ابتسامتكِ،