الفصل 62
في تلك الليلة، على مائدة العشاء، كانت إيزادورا متألقة. كانت ترتدي فستانًا خفيف القماش، شعرها منسدلًا، وبريق مختلف في نظراتها. كان أليكس يراقبها في صمت، مفتونًا بكل حركة منها.
كان والداه يتحدثان بحماس عن تحضيرات الزفاف الديني، لكن أليكس بالكاد كان يستمع. كان انتباهه كله موجهًا إليها، وهي تعلم ذلك جيدًا.
في لحظة تبادل النظرات، أنزلت إيزادورا قدمها تحت الطاولة، تمسح بلطف على ساقه. رفع أليكس حاجبه، مخفيًا ابتسامة.
تذوقت قطعة أخرى من الحلوى وقالت بهدوء:
— الليلة جميلة اليوم، أليس كذلك؟
أجاب