الفصل 63
شعرت إيزادورا بالقوة التي تملكها عليه في تلك اللحظة، إذ كان كل حركة من فمها تقربه أكثر من الحافة. كانت عيناها تدمعان قليلاً، لكنها لم تتوقف، محافظة على الإيقاع الذي كان يفقده صوابه. قوس أليكس ظهره، وعضلاته مشدودة كالحبال، وأصابعه ملتفة في شعرها.
— سأقذف، يا ملاكي... — حذرها بصوت أجش.
لم تتراجع. بل على العكس، غاصت أكثر، متقبلة إياه كاملاً عندما انفجر في فمها بزئير غريزي. ملأ المذاق المالح والحرارة لسانها بينما كان ينبض، غارقًا في النشوة. ابتلعت كل قطرة، ملعقة شفتيها عندما أطلق شعرها أخي