الفصل 36
تقدم ألكسندر خطوة إلى الأمام. لم تتراجع.
رفع يده ببطء، وبأطراف أصابعه لمس وجهها، مُزيحًا خصلة من الشعر كانت تسقط على خدها.
أغلقت عينيها، تشعر بالقشعريرة التي بدأت من بشرتها ووصلت إلى روحها.
انزلقت أصابعه ببطء إلى خط فكها، ثم لامست عنقها الرقيق.
فتحت إيزادورا عينيها.
كانت عيناه مثبتتين على عينيها.
مال بوجهه قليلًا، وكانت شفتاه على بُعد سنتيمترات من شفتيها، لكنه لم يقبّلها.
— فقط أجيبيني… هل ذهبتِ إلى الفراش معه؟ — صوته كان ثابتًا، ونظرته باردة، لكن في داخله كان محطمًا.
تنهدت. اغرورقت عي