الفصل 292
سحب روجر ليفيا إليه بذراعه الأيسر، كان جسده دافئاً تحت البطانية. كان لمسه قوياً وثابتاً، وكان قلب ليفيا يتسارع بالترقب، غير قادرة على تجاهل القرب والحرارة التي تنتشر بين الاثنين.
أمسكت بوجهه، مجبرةً إياه على النظر إليها في عينيها.
— اليوم كان من المفترض أن يكون يوم زفافنا... — تمتمت بصوت ناعم لكنه حزين. — ما رأيك في تأجيله إلى ثلاثة أشهر من الآن؟
ربت روجر على وجهها بإبهامه وأجاب بحنان:
— في أي تاريخ تريدين، يا حبيبتي.
نظرت إليه ليفيا لبضع ثوانٍ. شعرت بقلبها يهتز، وازداد حبهما أكثر، كأ