الفصل 285
كانت إيزadora تقف أمام المرآة، تزيل المكياج بهدوء.
مع كل منديل تمرره على وجهها، بدت التجاعيد الصغيرة حول عينيها أكثر وضوحًا تحت ضوء الغرفة الخافت.
تنهدت. لم تكن تحب وجودها هناك، رغم أنها تعلم أنه لا توجد طريقة لمنع الزمن من ترك بصمته.
— آه... ثمن السنين — همست بابتسامة نصف حزينة.
من خلفها، ظهر ألكسندر خارجًا من غرفة الملابس مرتديًا بنطال البيجاما. توقف للحظة، عبر ذراعيه وراقبها في صمت، مفتونًا بالمرأة التي ما زالت حب حياته.
— ما الأمر، يا شعاع شمسي؟ — سأل بنبرة الصوت التي كانت دائمًا