الفصل 276
كان عقارب ساعة الشيخ الذهبية تشير إلى قرب الظهر. كان حسن الرشيد جالسًا على حافة السرير، مرتديًا جلبابًا أبيض نظيفًا تمامًا، وعلى وجهه نظرة ملل واضحة. مرّ يومان على دخوله المستشفى، وبدأ الملل ينخر صبره.
كان الممرضون يدخلون ويخرجون بصمت.
— الله... — تمتم مستندًا على الوسائد. — إذا سألني أحدهم مرة أخرى إذا كنتُ أريد شاي النعناع، أقسم أنني سأخرج نفسي من هنا.
ضحك مساعده الشخصي بخفوت.
— سمو الأمير، ربما يكون هذا علامة جيدة. يعني أنك تتعافى.
رفع حسن حاجبًا.
— الجسد ربما يتعافى. أما العقل...