الفصل 234
في يوم الاثنين، استيقظت ليفيا وهي لا تزال تشعر بشفاه روجر على شفتيها. للحظة، بقيت مستلقية على السرير، وعيناها مثبتتان على السقف، تاركة الذكرى تغمرها بالكامل. ظهرت ابتسامة خجولة على وجهها، ممزوجة بزفرة حزينة.
تلك القبلة... كانت سحرية.
قبلتها الأولى.
وإذا اعتمد الأمر عليها، فإن روجر سيكون الرجل الوحيد الذي يقبلها طوال حياتها.
لكن الواقع كان ثقيلاً. كان هو الرجل الذي يثق به والدها، الذراع اليمنى لعائلة بليك، وهي مجرد ابنة المدير، فتاة على وشك أن تصبح امرأة، وقد وقعت في حب الرجل الخطأ