الفصل 233
فتح روجر باب الشقة ورمى المفاتيح على الخزانة. كانت التلفاز مضاءً بصوت منخفض. كان لوكا ملقى على الأريكة، يحمل علبة بيرة في يده وبنفس المظهر الكسول المعتاد.
— كيف الحال؟ — سأل الأخ رافعًا حاجبًا. — كيف كان الأمر؟
عبس روجر.
— كيف كان أي شيء؟
— أوه... قضاؤك الليلة معها — استفزه ضاحكًا. — ظننت أنك ستعود وعلي قميصك آثار أحمر شفاه، أو على الأقل مشعث الشعر من كثرة...
دور روجر عينيه وتوجه مباشرة إلى المطبخ، فتح الثلاجة دون أن يرد. أخذ زجاجة ماء وشرب في صمت.
راقبه لوكا بابتسامة جانبية. لكنه فجأ