الفصل 226
كانت ليفيا تمشي متأبطة ذراع روجر، وكل تفصيلة كانت تجعلها تشعر بمزيد من الانجذاب والتورط العاطفي. دفء ذراعه، واختلاف الطول الذي جعلها تبدو صغيرة ومحمية، ورائحة الكولونيا الخفيفة التي ملأت الهواء من حوله... كل شيء كان يأسرها أكثر. كان قلبها يخفق بسرعة دون أن تستطيع السيطرة عليه، والابتسامة الخفيفة على شفتيها كانت تفضح حالتها النفسية بوضوح.
توقفا أمام بحيرة المدينة الشاسعة، حيث كان بعض السياح يلتقطون الصور ويستمتعون بالمنظر. في تلك اللحظة، ابتعد ألكسندر بضع خطوات عن المجموعة وهمس لإيزاد