الفصل 132
سعل الأب مرة أخرى، محاولاً تنظيم أفكاره.
— هل اتفقتما على لقاء الفتاة؟ — سأل بصوت غليظ، يخفي توتره.
رفع الابن عينيه، دون أن يلاحظ التوتر الذي يعبر وجه أبيه المتعب.
— غداً.
ساد الصمت بينهما، كثيفاً، يكاد يكون خانقاً. حول الأب نظره، واستمر في التفكير بسرعة. إذا ترك الأمور تسير على طبيعتها، فسوف يكتشف الجميع قريباً صلة القرابة. الحقيقة التي كان يدفنها منذ سنوات على وشك الظهور، ولن يكون هناك طريقة لمنعها هذه المرة.
أغلق عينيه للحظة. كان قلبه يثقل بذكريات يفضل نسيانها: الزوجة التي توفيت من