الفصل 127
كان ألكسندر يحاول الحفاظ على ملامح وجهه ثابتة بعد تلك الإهانة. جذب زوجته إليه أكثر، كأن حضن الرقص يمكن أن يكون درعاً ضد وقاحة الآخرين. كان متعباً من هذا الشاب. كانت أعصابه تنبض، والغضب يحترق تحت جلده، ورغبته كانت أن يُظهر له، بطريقة قاسية وغير قابلة للتفاوض، كيف يُحترم الناس، وخاصة زوجة الغير.
«ولد أحمق.»
— أليكس... — جاء صوت إيزadora الناعم ليعيده إلى الواقع، بعد أن لاحظت التصلب في جسده. — هل كل شيء بخير؟
نظر إليها في عينيها. كانت بريئة جداً، مستسلمة جداً. لا، لم يكن كل شيء بخير. لكن