«دَعْنِي أَسْمَعُ صَوْتَهَا» — طَلَبَ أَلِيسَانْدْرُو.
لَمْ يَكُنْ يَبْغِي مِنْ ذَلِكَ إِلَّا إِطَالَةَ الوَقْتِ لِلتَّقَصِّي، وَلَكِنَّ الأَهَمَّ فِي نَفْسِهِ أَنْ يَطْمَئِنَّ إِلَى أَنَّ لُوانَا عَلَى قَيْدِ الحَيَاةِ وَسَلِيمَةٌ فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ.
بَدَا أَنَّ فِكْرَةً خَطَرَتْ لِبَالِ مَاغْنُو، فَسَخِرَ مِنْ أَلِيسَانْدْرُو قَائِلًا: «لَا تَظُنَّ أَنَّ بِإِمْكَانِكَ خِدَاعَنَا بِمُمَاطَلَتِكَ هُنَا! فَاتَكَ هَذَا!»
ثُمَّ أَضَافَ مَاغْنُو: «إِنْ كُنْتَ حَقًّا تُرِيدُ اسْتِرْدَادَهَا، فَع