لَمْ يُبالِ إنزو بِكُلِّ هذَا الحَديثِ. وكيفَ لَهُ أَنْ يَعلَمَ السَّبَبَ وراءَ أَنَّ لوانا هِيَ مَنْ تَأخُذُهُم أَجمَعينَ كُلَّ يَومٍ لِتُقِلَّهُم إِلَى المَنزِلِ؟
«ومِن أَينَ لِي أَنْ أَعلَمَ؟!» — قالَ إنزو بِبُرودٍ. «ولكِن أَنتِ… لِماذا أَنتِ مَنْ حَضَرَتِ لِأَخذي اليَومَ؟!»
فَهُوَ يُقَلُّ عادَةً مِن قِبَلِ السَّائِقِ والمُربِّيَةِ، فَلَمَّا اتَّصَلَتْ بِهِ الجَدَّةُ اليَومَ، لَمْ يَستَوعِبِ الأَمرَ بِدايَةً.
«لِمَ لا؟ لَقَدْ جِئتُ لِأَخذي… أَلَيسَ هذَا أَمرًا سارًّا؟!» — نَظَرَتِ السَّيِّدَ