وَفِي حِينِ انتهاءِ الدُّروسِ، كانتْ لوانا تَحضُرُ مُبكِّرةً إلَى بَوَّابةِ المَدرَسَةِ بِسيارتِها، تَنتظِرُ خُروجَ أَولادِها.
فَجأةً، رَأتْ مَجموعَةً مِنَ النَّاسِ يَقتَرِبُونَ مِنَ المَدخَلِ. وبعدَ هُنَيهةٍ، خَرَجَ رِجالٌ وبدَأوا يُنظِّمُونَ المَركَباتِ المُحيطَةَ ويُوجِّهُونَها لِلوقوفِ بِانتِظامٍ، ويُفَرِّغُونَ الطَّريقَ أَمامَ البوَّابةِ الرَّئيسيَّةِ.
ماذا يَحدُثُ هُنا؟ أتُرى شَخصيَّةً مُهِمَّةً سَتَظهَرُ في المَدرَسَةِ؟!
بَينَما لوانا تُفكِّرُ وتَتساءَلُ، اقتَرَبَ حارِسٌ وَنقَرَ بِرِفقٍ