«تُصبِحينَ عَلَى خَيرٍ».
هَلْ هذَا كُلُّ شَيءٍ؟!
قَطَّبَتْ لوانا جَبينَها بِخَيبةِ أَمَلٍ، ثُمَّ تَظاهَرَتْ بِاللامُبالاةِ وقالَتْ بِبُرودٍ: «وَأَنتَ مِن أَهلِ الخَيرِ».
مَشَى نَحْوَ البابِ وَأَمسَكَ بِالمِقبَضِ. كانَ يَنبَغِي لَها أَنْ تَشعُرَ بِالسَّعادَةِ لِخُروجِهِ وَبَقائِها وَحيدَةً… ولكِنَّها وَهِيَ تُراقِبُهُ مُستَعِدًّا لِلفَتحِ، شَعَرَتْ بِنَزغَةِ فُقدانٍ تَعبُرُ قَلبَها فَجأةً بِلا سَبَبٍ واضِحٍ.
سُرعانَ ما زالَتْ تِلكَ المَشاعِرُ وَأَخفَتْها فِي أَعماقِ نَفسِها.
وَكَأَنَّهُ شَعَرَ ب