قالَتِ المُدَرِّسَةُ لِلسَّيِّدَةِ ماشين إِنَّ السُّؤالَ الَّذِي سَأَلَهُ إنزو كانَ غَريبًا جِدًّا؛ فَهُوَ لَيسَ مِن نَمَطِ أَسئِلَةِ المَرحَلَةِ الابتِدائِيَّةِ ولا الإِعدادِيَّةِ، بَلْ هُوَ سُؤالٌ فِي عِلمِ المِيكانيكا الكَمِّيَّةِ — أَي أَسئِلَةٌ تُطرَحُ عَلَى طُلَّابِ الجامِعاتِ فَقَطْ!
وفَضلًا عَن ذلِكَ… فَهذَا لَيسَ سُؤالًا مَشهورًا يُوجَدُ جَوابُهُ عَلَى شَبَكَةِ الإِنترنَتِ بِسُهولَةٍ!
قالَ المُدَرِّسُ: «إِنَّ لِكُلِّ شَخصٍ مَجالَ تَخَصُّصِهِ… وأَنَا لَمْ أَدرُسْ هذَا الفَنَّ، فَلَستُ أ