سأتجاهلُهُ وكأنَّهُ غيرُ مرئيٍّ على الإطلاقِ!
غيرَ أنَّهُ ركضَ نحوَها وكرَّرَ التحيةَ مُبتسِمًا: «صباحُ الخيرِ يا لوانا».
حدَّقتْهُ لوانا بغضبٍ جامحٍ، تتساءلُ في نفسِها: «ألَنْ يكفَّ هذا الرجُلُ عن مُضايقَتي يومًا؟!»
— أزِحْ عن طريقي! — همسَتْ لوانا بلهجةِ الزئيرِ المكبوتِ.
لولا خوفُها مِن إيقاظِ الأولادِ وإزعاجِهِم في ساعةٍ مُبكّرةٍ كهذهِ، لكانَتْ قدْ وثبَتْ عليهِ تُنالُ منهُ بكلِّ قوَّتِها.
لمْ تُعِدَّ لوانا لِأليساندرو نصيبًا مِن الإفطارِ صباحَ ذلكَ اليومِ، إلّا أنَّهُ تَجَاهَلَها وتَجَرَّأَ