ازدادت كلمات السيدة هيلزا حماسًا واندفاعًا، وبدأت فيفيان تشعر بقلقٍ بالغٍ وتوتّرٍ لا تُسيطر عليه.
بادرت فيفيان وقالت بلهجةٍ متوسّلةٍ: — سيدتي هيلزا، اعتذرُ منكِ، لكن لديّ موعدًا ولابدّ أن أذهبَ لاحقًا…
نظرت إليها السيدة هيلزا بابتسامةٍ دافئةٍ، مسرورةً بلباقتها وأدبها حين نادتها «سيدتي». وتمنّت في قرارة نفسها لو حُذفت كلمة «سيدتي» من البداية لتصبح العلاقةُ أوثقَ وأقرب!
— بما أنكِ حللتِ ضيفةً عندنا، فلا بدّ أن تتناولي الطعامَ معنا أوّلًا. وإلا ظنّ الناسُ أنّ بيتنا لا يُحسِنُ استقبال الضيوف — ردّت