عندما سمع لوكا تهديدها باستدعاء والديه، انقبضت ملامحه للحظة واجتمعت حاجبيه بقلق مؤقت، لكنه سرعان ما استعاد هدوئه؛ فهو يعرف جيداً أن والدته لوانا تتمتع بالعقل والحكمة والتفاهم، ولن تغضب عليه أبداً دون أن تستمع لقصته وتعرف الحقيقة كاملة، ولن تحكم عليه بتهور أو انفعال.
وفي نفس الوقت، كانت المعلمة زيليا تفكر في سرها بقلق خفي: «يا ليت والديه لا يأتيان أبداً، ويتولى الأمر هذه المرة السيد هيكتور وحده، فهو أكثر تساهلاً وأسهل تعاملاً، وسأتمكن من تبرير نفسي كما أريد!».
ثم صرخت بامتعاض وكراهية: «لا أريد أ