عندما استعادت فيفيان وعيها أخيراً، كان أليساندرو قد اقترب منهما بالفعل؛ فخفضت ذقنها التي بدت متصلبة من الصدمة ببطء، وسألت الخالة ماريا بصوت لا يزال يحمل أثر الدهشة: «خالتي.. هل أتوهم وأرى أشياء غير حقيقية؟ متى دخل هذا الشخص إلى هنا؟ وكيف لم نسمع به؟».
فركت الخالة عينيها مراراً وتكراراً غير مصدقة لما تراه أمامها، وتلعثمت وهي تحاول فهم ما حدث: «أنا.. أنا أيضاً لا أدري يا عزيزتي، لم أره يأتي، ولا سمعت أي خطوات، الأمر غريب حقاً!».
وفجأة، بدأت الأفكار تتضح في ذهن فيفيان، فأضاءت عيناها ببصيرة سريعة و