نهض لوكا فوراً، وسار بخطوات واثقة نحو إنزو، ثم وقف أمامه ونظر إليه ببرود وحزم قائلاً: «ماذا تريد منا؟ وما الذي جعلك تأتي إلى هنا؟».
ارتد إنزو من المفاجأة والخوف؛ فهو يشعر بالذنب أصلاً لما فعله، وزاد رعبه حين رأى ملامح لوكا الصارمة ونظرته الحازمة، وكاد أن يفر هارباً من شدة الارتباك، لولا أن ساقيه خذلتاه وأصبحتا ضعيفتين لا تقويان على حمله، فبقي في مكانه مرتجفاً لا يدري ماذا يقول أو يفعل!
تردد قليلاً ونظر نحو لورينا التي كانت تجلس بهدوء وتتناول طعامها بسلام، فازداد حيرته وتساؤله في سره: «ما الذي ت