اقترب الشخص شيئاً فشيئاً، وكلما ازداد اقترابه، شعرت لوانا بشيء مألوف يخترق شكوكها، وكأنها تعرف هذه الخطى جيداً. وفي اللحظة التي ترددت فيها من الدهشة، انقض عليها الرجل من الخلف واحتضنها بقرب دافئ، وأسند رأسه على كتفها، وهمس بصوت خافت ومؤثر: «أنا.. أنا أليساندرو».
اجتاح جسدها شعور دافئ قوي، كأنه تيار كهربائي لطيف يسري من أذنيها إلى كل خلية في جسدها، يزيل توترها ويشعرها بالارتباك والحبور معاً.
قالت وهي تتحرك بسرعة: «أليساندرو.. ألا تبالغ قليلاً وتصبح ساذجاً بهذه الطريقة؟».
وقبل أن يتمكن من إحكام ا