تجمعت حاجبي برتا بشدة، وكادت تلتصق ببعضها من شدة العبوس والغضب! حدقت في أليساندرو بنظر حاد، وعيناها تتوهجان بلهب السخط: «مهما حدث يا أليساندرو.. لن أتغير، أنا أمك التي أنجبتك وربتك، ولا يمكنك إنكار هذا أبداً! تتحدث دائماً بكل تقدير عن والدك، وعائلة فيرونيزي العريقة.. لكن هل تعرف حقاً ما الذي فعله في حياته؟!».
عبس أليساندرو بقلق، ونظر إليها بترقب: «ماذا تقصدين بهذا الكلام؟ قولي ما لديك بوضوح، لماذا تترددين وتتلكئين؟».
تأملته برتا للحظة، ولامع بريق غامض في عينيها، لكنها ابتلعت الكلمات التي كانت ع