قالت لوانا في سرّها: «إن لوقا حقاً يتميز بحرصه الشديد واهتمامه بالآخرين؛ فهو يدرك ما يدور في بال لورينا في لمح البصر».
أخذت لورينا ورقة وقلم، وكتبت بسرعة بضع كلمات: «من هم هؤلاء؟». قرأ لوكا ما كتبته بصوت منخفض، ثم تابع متسائلاً في نفسه: «من هم هؤلاء؟ أليسوا جميعاً من أهلها وأقاربها بطبيعة الحال؟».
قال الجد العجوز بحماس شديد: «يا لورينا، أنا جدك، أنا جدك! إخوتك وأختك الكبرى ينادونني بالجد، فهل تنادينني أنتِ أيضاً بالجد؟».
نظرت لورينا إليه بقدر من الحذر والارتياب، وعندما رأت ملامح السعادة الهائلة