كانت لوانا تتبادل الحديث مع الأطفال حين فاجأها كارلو بصوت مرتفع.
«يا أخي، ما الذي حدث؟» سألتها لوانا بقلق بالغ.
«إنها لورينا!» كان حماس كارلو هائلاً لدرجة أنه بالكاد استطاع نطق الكلمات، بل لم يدر من أين يبدأ حديثه.
«لورينا؟!»
ما إن سمع الحضور اسم لورينا حتى قاموا جميعاً في لحظة، وتجهزت أنظارهم نحو كارلو بترقب شديد. واصل كارلو حديثه قائلاً: «ألم أشارك إشعار البحث عن المفقودة لورينا عبر حساباتي على وسائل التواصل الاجتماعي؟ لقد فعلت ذلك رغبة مني في استخدام نفوذي لجذب انتباه أكبر عدد ممكن من