كانت لوانا قد نجحت سابقاً في العثور على عائلات لدييغو وأخته، لذا كانت تمتلك خبرة كافية في هذا النوع من الأمور.
أصطحبوا الأطفال إلى أحد الفنادق، وطلبوا من من يعتني بهم ليمنحوهم حماماً دافئاً، ثم ألبسوهم ملابس جديدة تماماً. أما لورينا، فقد تولت لوانا بنفسها مساعدتها في الاستحمام، فبدت الطفلة في غاية السعادة والفرح حين تحققت أمنيتها أخيراً.
وبينما كانت لوانا تساعدها في خلع ملابسها القديمة، وقع بصرها على آثار خدوش متعددة في جسدها، بعضها حديث والآخر قديم، مما ملأ قلبها بحزن بالغ لا يوصف. شعرت وكأ