حست إيزابيل بيد لوانا بتضغط على عنقها لدرجة إنها كادت تختنق ومش قادرة تاخد نفسها.
حاولت تتحرر وتقاوم بكل قوتها، لكن لوانا فجأة ضربتها في وشها، فحست بوجع نارى كأن وشها بيحترق.
سكتت للحظة، وبعدها رجعت تصيح وتعمل مشكلة: «إزاي تضربيني يا لوانا... كح كح كح!»
نادت على الحراس: «إنتو واقفين ليه؟ تعالوا أنقذوني!»
كانت فاكرة إن عندهم عدد كافي من الحراس، فما كانتش خايفة منها أبداً.. لكن لما دورت حولها، لقت كل الحراس اللي كانوا معاهم مختفين ومحبوسين!
هي لوانا السبب!
اتسعت عيون إيزابيل من الرعب وقالت بصوت م