— لوانا! سيبيها!
ظهر ألكسندر فجأة وبعد لوانا عنها.
جرت إيزابيل نحوه باكية: «يا ألكسندر، الحمد لله إنك جيت، كنت هتخوفني للموت».
لكن ألكسندر ابتعد شوية، فلم تصل إليه.
— يعني بنتك ضاعت وانت لسه بتحميها؟! — بصت لوانا له وعيونها حمراء من الغضب والدموع، مليئة بالمرارة والخيبة.
اقترب منها وضمها فجأة، ومسك إيدها بقوة وجذبها لصدره.
— أنا بس مش عايزك تتوسخي إيدك بواحدة زي دي.. فيه حد هيتصرف معاها وينال جزائها — قال بصوت هادئ وثابت.
صوته كان بيدخل لقلبها كالماء العذب، فبدأت تهدأ شوية.. وفجأة لاحظت الشاش ا