وصلت لوانا لبيت عيلة فيرونيز القديم، لكن البواب منعها من الدخول.
كانت عايزة تدخل عشان بس تشوف بنتها، مش عايزة تعمل مشاكل.. لو حاولت بيرتا تخرجها من غير ما تشوفها، هتضطر تدخل غصب عنهم تاني؟ مش إنها خايفة من بيرتا، لكنها خايفة تضيع لورينا منها تاني للأبد.
أخيراً لقيتها، بس مش قادرة تفضل جنبها، وقلقها ما يفارقها لحظة! ومستحيل تسمح لها تختفي من قدام عينها مرة تانية.
«أنا بس عايزة أدخل وأطمن عليها، سمح لي بالدخول يا سيدي أرجوك» قالت لوانا بنظرة مليئة بالشفقة والرجاء.
البواب ده كان من الناس القليلين