لما عرفت بيرتا إن لورينا ما راحتش المدرسة، خافت جداً واتصلت فوراً بـ إيزابيل.
إيزابيل قلبها وقع لما شافت مكالمة بيرتا، وغريزياً قفلت في وشها، لكن العمة عاودت الاتصال أكتر من مرة، فما كانش قدامها حل غير إنها ترد وهي مش عارفة ترفع راسها.
«يا خالتي...» صوتها كان بيرتجف وهي بتتكلم.
شعرت بيرتا بقلق غريب، وسيطر عليها شعور سيء ومخيف.
«حصل حاجة لـ لورينا؟!» سألت بلهجة صارمة جداً.
رجعت إيزابيل بذاكرتها للي حصل الصبح، وحست بالندم الشديد.. لما عرفت إن بيرتا راحت لشقة ألكسندر في نص الليل، قالت لها فوراً إن