«يا ألكسندر، من امتى وأنت بهذا القسوة؟ إزاي تقدر تتكلم كده مع ضيفة؟» بصرت بيرتا ألكسندر، ثم ابتسمت واعتذرت لإيزابيل: «أظنه غالباً موضوع يخص العمل، لا تقلقي من كلامه».
ملأت الدموع عيون إيزابيل فوراً، وتظاهرت بالألم لكنها خافت تظهره، وقالت لبيرتا: «كل حاجة تمام».
«يا ألكسندر، شوف نفسك بقى...»
تجاهل ألكسندر كلامها تماماً وصعد السلالم.
تابعت إيزابيل صعوده بترقب، ورغم غضبها الشديد، لكنها خافت تظهره قدام بيرتا.. أخرجت عدة زجاجات نبيذ من حقيبتها وقالت: «يا خالتي، سمعت إن الغداء النهاردة معكرونة