«يا سيدتي، الغداء جاهز.. هل أقدمه الآن؟»
بصت بيرتا لـ لوانا بنظرة باردة، وتمنت في قلبها لو كانت دي مش موجودة، كانوا جالسين ياكلوا في هدوء وراحة دلوقتي.. كل ما كانت تفكر فيه هو كيف تتخلص منها بسرعة.
«لو مفيش حاجة تانية، ممكن تروحي دلوقتي.. إحنا هنبدأ ناكل» قالت بيرتا بجمود.
وفكرت: «لو عايزة تفضل في حالها، تمشي بسرعة، ولا كنت مضطرة أطردها وده هيكون محرج جداً!»
لما سمعت لورينا إن بيرتا عايزة تخرج لوانا، لفتت ذراعيها حول رقبتها وتمسكت فيها كالقرد الصغير، ومش عايزة تسيبها أبداً.
رغم إنها نحيفة أكتر