ولما وصلت المستشفى في المدينة المجاورة، شافت هيكتور بيلبسه المعطف الطبي الأبيض، وبيتمشى في الممرات.. لما شاف لوانا، عبر وشه تعبير غريب ومش مفهوم.
«يا أخي هيكتور، إيه اللي جابك هنا؟» سألته لوانا، لكنها كملت بسرعة: «مش فاضية دلوقتي، لازم أقابل هيلدا أول حاجة».
لما عرف هيكتور إنها بتدور على هيلدا، مشي وراها.. وبينما هم ماشيين، قالت له لوانا بمرح: «يعني أنت عايز تكسب قلب هيلدا؟»
تذكرت إنه كان بيتجنبها زي الطاعون، وكل ما طلبت منه توصيلة كان بوقف العربية بعيد عنها.. والآن هو جاي من تلقاء نفسه