الفصل ٤٨٦

كانت لوانا تضحك تارة وتكاد تنهار تارة أخرى، وكانت مشاعرها تتقلب بعنف، مما جعل حالتها مقلقة للغاية.

قالت بصوت مرتجف:

— هيلدا، أريد العودة... أريد فقط أن أرى تلك الطفلة بأسرع وقت ممكن...

أمسكت هيلدا بيد لوانا وهي تهدئها:

— اهدئي يا لوانا، سيكون كل شيء على ما يرام.

ولمّا لمست يدها، أدركت أنها كانت باردة كأنها خرجت للتو من الثلاجة.

كانت حالة لوانا النفسية تدعو للقلق.

فكرت هيلدا في نفسها: "لو لم أخبرها بالحقيقة اليوم، ربما لما وصلت إلى هذه الحالة."

ثم أضافت بهدوء:

— وإذا ذهبتِ لرؤيتها وأنتِ بهذا الا
Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
Escanea el código para leer en la APP