«إيه ده العربة القديمة بره؟ مش بتاعتنا؟!» سأل ماتيو بقلق.
كان بيحب العربة دي كتير، شايفها فاخرة ومميزة، فيها سقف مفتوح بكل الاتجاهات يخليه يشوف كل المناظر الطبيعية الخلابة.. الهوا النقي بيدخل عليها بكل سهولة، ودي حاجة مش موجودة في أي مكان في المدينة.
«يا لوانا، دي العربة بتاعتك؟!» رفعت ميليندا زوايا فمها بابتسامة سخرية واضحة.
«أيوه».
«كنت قلتلك من زمان، لو واجهتك أي مشكلة تقولي لي.. إحنا زملاء قدام، وأكيد كنت ساعدتك». وكل ما تتكلم، تزيد ابتسامتها اتساعًا.. وإن سكت الباقي، لكنهم كلهم بصوا لناحية