— نعم، أنا هي!
فتحت لوانا ذراعيها لترحب بهيلدا، فخطت هيلدا نحوها واحتضنتها بحرارة. وبعد لحظات، ابتعدتا قليلاً ونظرتا إلى بعضهما البعض بابتسامات عريضة مليئة بالدهشة والسعادة.
تربط عائلة كوري بعائلة كاميرون صداقة قديمة تمتد لسنوات طويلة. وكان اسم هيلدا يحمل معنى خاصًا، فهو يجمع بين لقب والدها «كاميرون» واسم عائلة والدتها «هيل»، وقد أراد والداها أن ينمو هذا الاسم ليرمز إلى فتاة راقية وجميلة، تحظى باحترام الجميع. وكانت هيلدا تحب اسمها كثيرًا، وحتى صديقاتها كن يحسدنها على اختيار والديها الرائع لهذا