كانت لوانا تمسك بيد ميا بيد، وتتحدث عبر الهاتف مع هيكتور باليد الأخرى، عندما فجأة اقتربت منها مجموعة من الأشخاص، ودفع أحدهم كتفها عمدًا. لكن لوانا كانت سريعة البديهة، فتفادت الاصطدام بحركة خفيفة، وقالت لهيكتور: «سأتحدث معك لاحقًا»، ثم أنهت المكالمة.
رفعت رأسها لتجد إيزابيل تقف أمامها وعيناها حمراوان من الغضب، وبجانبها فتاة صغيرة تشبه ميا إلى حد كبير، لكنها كانت نحيلة وضعيفة، وتبدو خجولة جدًا. وعندما رأت لوانا وميا، انكمشت الفتاة فورًا واختبأت خلف إيزابيل.
لكن إيزابيل لم تتركها تختفي، بل دفعتها