رمقت الصحفية إيزابيل بنظرة باردة وغير مبالية، وقالت بوضوح:
— أعلم ذلك، لكنني جئت لحضور فعالية إطلاق تطبيق الانضباط الذاتي في القاعة على اليسار.
تغيرت ملامح إيزابيل فجأة، واشتدت تجهمها لدرجة بدت وكأنها على وشك الانفجار من الغضب. من تكون هذه الصحفية؟ وأي قناة أو منصة تعمل فيها حتى تجرؤ على تجاهل عائلة فيرونيزي بهذه الطريقة؟
أما أليساندرو، فقد أدرك تمامًا أن لوانا ومن معها يشعرون بالاستياء، لذا لم يختار مقعدًا في الصفوف الأمامية، بل جلس في مكان بعيد وهادئ. لكن القاعة التي تتسع لمئة شخص، لم يكن يشغ